تبديل بطارية السيارة قد يبدو أمراً بسيطاً، لكنه ينطوي على مخاطر تقنية وجسدية إذا لم يتم التعامل معه بحذر. إليك أبرز هذه المخاطر مقسمة حسب نوع الضرر:
تعتبر السيارات الحديثة “حواسيب متحركة”، وفصل البطارية بطريقة خاطئة قد يؤدي إلى:
تلف وحدة التحكم الإلكترونية (ECU): قد يؤدي حدوث شرارة كهربائية أو عكس الأقطاب إلى حرق شرائح الكمبيوتر، وهي صيانة مكلفة جداً.
فقدان البرمجة: قد تفقد السيارة إعدادات الراديو، برمجة المقاعد، ونظام تحديد المواقع (GPS). وفي بعض السيارات الحديثة، قد يتوقف المحرك عن العمل ويحتاج لإعادة برمجة (Idle Relearn).
تلف المولد (Alternator): فك البطارية والمحرك يعمل قد يؤدي إلى اندفاع مفاجئ في الجهد يدمر دايودات المولد.
التعرض لحمض الكبريتيك: تحتوي البطاريات على حمض حارق جداً. في حال وجود شقوق في البطارية القديمة، قد يتسرب الحمض ويسبب حروقاً جلدية شديدة أو تلفاً للملابس وطلاء السيارة.
خطر الانفجار: أثناء الشحن أو التفريغ، تنتج البطارية غاز الهيدروجين وهو غاز سريع الاشتعال. أي شرارة ناتجة عن تلامس المفاتيح المعدنية مع أقطاب البطارية قد تؤدي لانفجارها.
الصعق الكهربائي: رغم أن جهد البطارية (12 فولت) غير كافٍ لصعق الإنسان عادةً، إلا أن التيار العالي (Amperage) يمكن أن يسبب حروقاً حرارية شديدة إذا تلامست قطعة مجوهرات (خاتم أو ساعة) مع القطب الموجب وجسم السيارة المعدني.
عكس الأقطاب: توصيل الموجب مكان السالب يؤدي فوراً إلى انفجار الصمامات (Fuses) وقد يمتد الضرر إلى الأنظمة الحساسة.
عدم التثبيت المحكم: ترك البطارية تهتز داخل مكانها يقصر من عمرها الافتراضي وقد يؤدي إلى تلامس الأقطاب مع غطاء المحرك (Hood) مما يسبب التماسًا كهربائيًا.
واتساب